بعد أيام من القطيعة.. من المحيط للخليج: بياناتكم لن تغنينا عن قول الله ورسوله


بعد أيام من القطيعة.. من المحيط للخليج: بياناتكم لن تغنينا عن قول الله ورسوله

لم يذكر التاريخ يوماً استنكار شعوب دول الخليج لقرار ولاة الأمر.. مقاطعة قطر كسرت القاعدة

السجن 15 سنة وغرامة 500 ألف درهم لمن يتعاطف مع قطر

خليجيون: بالأمس كنا نمشي على كورنيش الدوحة ونجلس في سوق واقف

لم يكن في حسبان الدول المقاطعة لقطر توقع هذا الرفض الشعبي الكاسح

خليجيون: قطع الأعناق ولا قطع الأرحام

خليجيون: البيانات السياسية وقرارات السجن لن تكون حاجزاً بيينا وبين أقاربنا في قطر

من خوّلكم بأن تأمرونا بقطع أرحامنا؟ وكيف تجرأتم على إخبارنا في ليلة العاشر من رمضان بأن نخرج من قطر خلال ساعات محدودة؟ وماهي حجتكم من إخراج المواطنين القطريين من أرضنا في نهار حار يرافقه صيام وعطش دون أن تضعوا في حسبانكم عشرة الأهل وحقوق الجوار وترابط الأرحام، ضاربين بعرض الحائط حكم الدين وعادات العرب وشهامة الرجال... لا والله فبياناتكم لن تكون لنا دون قوله عز وجل "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحساناً وبذي القربى"، وقول النبي الكريم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه.

هكذا بدا المشهد العام على وسائل التواصل الاجتماعي من المحيط إلى الخليج، من الكويت (شرقا) وحتى موريتانيا (غربا)، والتي غدت منصات لشباب، وشابات، خبراء، وأكاديميين، سياسيين، ورجال دين، من أنحاء دول الخليج العربي، ينشرون على حساباتهم الشخصية تصريحات وفيديوهات وبيانات تفوق في مضمونها ومنطقيتها كل البيانات المتضمنة إعلان القطيعة السعودية والإمارتية والبحرينية ومن سار في ركبهم ضد قطر.

السجن 15 سنة وغرامة 500 ألف درهم لمن يتعاطف مع قطر.. هذا ما أعلنته دولة الإمارات على مواطنيها وكل من يقيم على أرضها بحسب وسائل إعلام إماراتية... الرد جاء من مواطني الدولة نفسها بالتساؤل والتعجب الممزوج بصدمة فحواها لهذا الحد وصل بيننا الحال، ولسان حالهم يقول.. بالأمس كنا نمشي على كورنيش الدوحة ونجلس في أحد مطاعم سوق واقف ونلتقي بأصدقائنا وأقاربنا القطريين، مرفقين ذلك بفيديوهات ذكرياتهم في معالم الدوحة الشهيرة أثناء زياراتهم لقطر تم نشرها بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويرى خبراء استراتجيون في الشأن الخليجي أنه ربما لم يكن في حسبان الدول المقاطعة لقطر توقع هذا الرفض الشعبي الكاسح كالذي يحدث الآن، وفتحهم دون إدراك على أنفسهم أبواباً من الرفض الجماهيري يذكرهم بحق الدم واختلاط الأنساب وصلة ذوي القربى، في الوقت الذي لم يذكر فيه التاريخ يوماً استنكار شعب من شعوب دول الخليج لقرار ملكي أو بيان أميري لولاة الأمر.

ولكن يبدو أن بعد قطيعة قطر أرضا وجوا وبحراً وبحسب خبراء تم كسر القاعدة وتغيب التاريخ، فانحرفت بذلك ردود الأفعال عن ما هو مخطط لها، لتخرج الأيام والساعات التي تلت بيانات القطيعة عن مساراتها كاستثناءات لم ترد على ذهن من اتخذ قرار القطيعة بحق دولة ذات سيادة، تربطها بحكم الجغرافية والنسب والدين والدم صلات أسرية وعشائرية بأهل وأقارب في أرجاء الخليج شرقا وغرباً، فرفضت الشعوب أوامر وبيانات رأت في فحواها كذبا وتضليلا وظلما مبينا لا ترضاه العرب على نفسها منذ الجاهلية وحتى عصر التكنولوجيا وشبكات التواصل الاجتماعي والتي أصبحت بدورها منصات لأصوات الشعوب، ودليلاً قاطعا يؤكد ويعبر عن كل ما سلف ليستند عليها هذا التقرير.

الظفر لا يمكن أن يخرج من اللحم، ولا يمكن جعل الدم ماءً، ولن تكون البيانات السياسية وقرارات السجن حاجزاً بيينا وبين أخوتنا وأقاربنا، فقطع الأعناق ولا قطع الأرحام تقول الشعوب الخليجية.. لترد عليها مظاهرات أشقاؤهم في موريتانيا "كــلنا قطر".


أخبار متشابهه

الإعلان عن نظام إلكتروني جديد للتأشيرات
الثلاثاء, أغسطس 15th, 2017
فيلم إمارات الخوف | فيلم وثائقى انتاج الجزيرة
الأربعاء, أغسطس 9th, 2017
لن تصدق كيف تسبب نيمار في كسر حصار السعودية والإمارات المفروض على قطر
الأربعاء, أغسطس 9th, 2017
رؤية جديدة لحل الأزمة الخليجية
الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

البحرين والإمارات تفتحان ممرات جوية للطائرات القطرية الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

تراجع دول الحصار عن إجراءاتها ضد قطر الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

عاجل.. إعفاء مواطني 80 دولة من رسوم تأشيرة الدخول إلى قطر الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

فيلم حكاية قطر بعيون أهلها الإثنين, أغسطس 7th, 2017

قطر وتركيا تختتمان مناورات “الاستجابة السريعة” البحرية المشتركة الإثنين, أغسطس 7th, 2017

حرائق في منتجع “الجميرة ” وبرج “النمر” بدبي الإثنين, أغسطس 7th, 2017




اخبار قطر
Designed and developed by akhbarqatar