التجنيس في الخليج مباح لدول الحصار.. محظور على قطر


التجنيس في الخليج مباح لدول الحصار.. محظور على قطر

الأمير سلطان وصف الإمارات بأنها دولة نصف إيرانية

قطر من أوائل الدول التي نادت بوضع ضوابط لعملية التجنيس حفاظا على الهوية الخليجية

السعودية قامت بتجنيس قبائل ودعاة عرب وعجم بعضهم لا يتحدث العربية

منح الجنسية السعودية لعشرات من المطربين والممثلين على حساب السكان الأصليين

أبو ظبي أجبرت عشرات "البدون" على شراء جنسية جزر القمر وسحبت جنسية المعارضين

البحرين تمارس أكبر عملية تجنيس على الإطلاق لإحداث تغيير ديموغرافي

مسؤول بالإمارات طالب بتجنيس رجال الأعمال والعلماء والأكاديميين واللاعبين وغيرهم

أخبار قطر : رغم انتقاد السعودية والإمارات والبحرين لقطر بسبب منحها الجنسية القطرية لعدد من المقيمين فيها منذ سنوات عديدة، فإن السعودية قامت بتجنيس عشرات الآلاف، منهم عشرات من رجال الدين ومنحهم مناصب، بل إن بعض مَن تم تجنيسهم لا يجيد اللغة العربية.

كما قامت الإمارات بمنح الجنسية لمن يستهويها في الفتاوى مثل الداعية الأردني، المثير للجدل، وسيم يوسف.

وجاء مطلب وقف التجنيس يناقض نفسه بنفسه، كون الدول الخليجية الثلاث المحاصرة لقطر تمارس عمليات التجنيس بشكل عشوائي منذ تأسيسها حتى اليوم، رغم المطالبات المتعددة التي صدرت من عدة دول ومن دولة قطر بضرورة وضع ضوابط لهذه المسألة، كونها تتعلق بأمن البلد الذي يحمل صاحب الجنسية جواز سفره، خاصة أن التجنيس واختيار صاحب الجنسية يجب أن يخضع للعديد من المعايير المعتمدة في كل الدول قبل منح الجنسية لأي شخص كان.

ومنذ بدء الحرب الإعلامية ضد قطر، قامت وسائل إعلام محور الرياض- أبو ظبي بكيْل العديد من الاتهامات للدوحة، كان من بينها الاتهام بممارسة أعمال التجنيس، ما أدى بدول الحصار إلى وضع شرط في قائمة الإملاءات التي تنص على عدم تجنيس قطر أي مواطن من البحرين أو من الإمارات والسعودية ومصر، وإعادة كل من تم تجنيسه في السابق.

لكن هذا الشرط بقدر ما يبدو أنه تدخل في السياسة القطرية وسيادتها، فإنه يناقض نفسه بنفسه، كون هذه الدول الخليجية الثلاث تمارس عمليات التجنيس بشكل عشوائي منذ تأسيسها حتى اليوم، وفي أحيان كثيرة لأهداف سياسية طائفية من أجل فرض غلبة فئة على أخرى.

ويتوقف كثيرون عند بند وقف التجنيس المطروح من دول الحصار، ليصفوه بأنه من بين البنود "الأكثر غرابة بكل المقاييس"، إذ كأن دول الحصار تقول علنًا إن التجنيس يجب أن يكون مسموحًا فقط لها ومحظورًا على قطر.

وينقسم التجنيس في قطر إلى قسمين: الأول يستهدف تجنيس الكفاءات على كافة الأصعدة الثقافية والرياضية والطبية، وهو أمر تمارسه الدول التي تمتلك مشاريع إصلاحية كبرى.

أما القسم الثاني من التجنيس فهو تجنيس أبناء القبائل الرحّل التي تعود أصول أبنائها إلى قطر، وهو أمر مارسته السعودية أيضًا في ثمانينيات القرن الماضي حينما قامت بتجنيس جميع سكان مدينة الزبير في العراق التي تعود أصول أبنائها إلى منطقة نجد وسط السعودية.

تغيير ديموغرافي

وبالنسبة لمملكة البحرين فهي تمارس أكبر عملية تجنيس على الإطلاق. وتتركز عمليات التجنيس على الوافدين الباكستانيين والهنود وبعض العرب من الجنسيات السورية والأردنية لتوظيفهم في سلك الجيش والشرطة وقوات مكافحة الشغب، بينما معروف أن الكثير من البحرينيين اضطروا إلى الهجرة نحو البلدان الخليجية المجاورة بحثًا عن جنسية أخرى، نظرًا إلى ظروفهم المعيشية والسياسية البائسة في بلدهم.

وطبّقت البحرين أيضًا "التجنيس الرياضي" الذي تمارسه كافة دول الخليج وتعيبه في ذات الوقت على قطر وحدها، إذ جنست البحرين العشرات من لاعبي كرة القدم واليد والسلة والطائرة وألعاب القوى.

الباب على مصراعيه

على الصعيد الإماراتي، لا يبدو الأمر مختلفًا كثيرًا عن الجانب البحريني، فقد مارست الإمارات عمليات تجنيس واسعة للتجار الإيرانيين المقيمين في دبي، مما حدا بدول الخليج في فترة السبعينيات إلى الطلب من إمارة دبي تشديد الرقابة على أسواق دبي المحلية التي كانت تباع فيها الجنسيات. وضعٌ دفع بوزير الدفاع السعودي، الأمير سلطان بن عبدالعزيز، عام 1999، إلى وصف دولة الإمارات بأنها "دولة نصف إيرانية، نصف سكانها من الإيرانيين أو ذوي الأصول الإيرانية".

وبعد تطور إمارة دبي، عادت وتيرة التجنيس مرة أخرى، لصالح التجار المنحدرين من الهند وباكستان. كما قامت الإمارات بتجنيس العشرات من المطربين ولاعبي كرة القدم والسلة المنحدرين من الدول المجاورة وعلى رأسها اليمن، فيما أجبرت الآلاف من الإماراتيين "البدون" على استخراج وثائق من دولة جزر القمر خلال السنوات الخمس الأخيرة، وسحبت جنسيات العشرات من المواطنين المعارضين لها، وأودعتهم في سجون أبو ظبي تحت الأرض فيما عرف بقضية "الإصلاحيين الإماراتيين".

ونادى أحد أفراد الأسر الحاكمة في الإمارات بفتح باب التجنيس على مصراعيه، وجاء في مقال كتبه هذا المسؤول: "ربما حان الوقت للنظر في طريقة التجنيس، حيث سيفتح هذا الباب أمام رجال الأعمال والعلماء والأكاديميين واللاعبين وغيرهم من الأفراد المجتهدين الذين قدموا المساندة والرعاية للبلاد كما لو كانت بلدهم".

مشايخ وقبائل

على الجانب السعودي، يعيش عشرات الآلاف من "البدون" الذين تسميهم السلطات السعودية "القبائل النازحة" في ظروف مأساوية صعبة شمال المملكة، نظرًا لرفض السلطات الاعتراف بهم، رغم أن أجدادهم حاربوا برفقة مؤسس المملكة الملك عبدالعزيز، أثناء غزواته لتوحيد أراضيه. وأودعت السلطات السعودية الشاعر الشهير، خلف المشعان العنزي، الذي ينتمي إلى "القبائل النازحة" في السجن عقب طلبه من ولي العهد السابق محمد بن نايف، حل المشكلات التي تعاني منها أكبر قبيلة في الجزيرة العربية، قبل أن يتم الإفراج عنه.

في المقابل، قامت الرياض، بمنح الجنسية السعودية للعشرات من المطربين والممثلين على حساب السكان الأصليين، إذ قام المستشار السابق خالد التويجري، بمنح الجنسية للمطرب العراقي ماجد المهندس، واتخذ اسمًا مزورًا له بنسبه إلى قبيلة عتيبة ذات النفوذ الواسع في السعودية، وهو أمر أدى إلى جدل واعتراض كبير من قبل شيوخ القبيلة نفسها.


أخبار متشابهه

الإعلان عن نظام إلكتروني جديد للتأشيرات
الثلاثاء, أغسطس 15th, 2017
فيلم إمارات الخوف | فيلم وثائقى انتاج الجزيرة
الأربعاء, أغسطس 9th, 2017
لن تصدق كيف تسبب نيمار في كسر حصار السعودية والإمارات المفروض على قطر
الأربعاء, أغسطس 9th, 2017
رؤية جديدة لحل الأزمة الخليجية
الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

البحرين والإمارات تفتحان ممرات جوية للطائرات القطرية الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

تراجع دول الحصار عن إجراءاتها ضد قطر الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

عاجل.. إعفاء مواطني 80 دولة من رسوم تأشيرة الدخول إلى قطر الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

فيلم حكاية قطر بعيون أهلها الإثنين, أغسطس 7th, 2017

قطر وتركيا تختتمان مناورات “الاستجابة السريعة” البحرية المشتركة الإثنين, أغسطس 7th, 2017

حرائق في منتجع “الجميرة ” وبرج “النمر” بدبي الإثنين, أغسطس 7th, 2017




اخبار قطر
Designed and developed by akhbarqatar