انتصار قطر في الأزمة كشف تخبط سياسة دول الحصار


انتصار قطر في الأزمة كشف تخبط سياسة دول الحصار

بعد 40 يوما من فرض الحصار على قطر ..

حقوق قطر وسيادتها خط أحمر طيلة فترة الحصار

الدول الخليجية الثلاث تسببت في تصدع البيت الخليجي

صمود قطر بمثابة المطرقة التي هوت على رؤوس دول الحصار

بعد مرور ٤٠ يوما من اشتعال الأزمة الخليجية وفرض الحصار الجائر على قطر أكدت كافة الشواهد والتقارير العالمية والإقليمية أن الدوحة قد انتصرت بالفعل في معركتها أمام دول الحصار في الدفاع عن حقوقها وشرعيتها وسيادتها رافضة أية إملاءات أو تدخلات من دول شقيقة سواء كان حجمها أو مكانتها رافعة شعار الجلوس على مائدة الحوار ولا غنى عن لغة الحوار .

فقد أظهرت الأزمة وعلى مدار هذه الفترة ضعف مواقف دول الحصار وفشلها في كسب الدول الكبرى إلى صفها بل حدث العكس حينما انتقدت دول أوربية صيغة المطالب المزعومة التي أعلنت عنها وقوبلت بالرفض التام من قبل الدوحة على اعتبار أنها مطالب غير واقعية وغير قابلة للتنفيذ وتمثل انتهاكا واضحا لسيادة الدولة .

وخلال الأربعين يوما يرى الكثير من المتابعين للأزمة سواء من شعوب دول الحصار أو قادة دول العالم أن قطر قد كسبت العديد من النقاط في جولاتها ضد دول الحصار كان آخرها توقيع مذكرة التفاهم المشتركة بين الدوحة والولايات المتحدة الأمريكية والتي تهدف إلى وقف تمويل الإرهاب ودعوة قطر لدول الحصار للتوقيع على هذه الاتفاقية مما أوقع الدول الثلاث في حيرة شديدة ودفعهم إلى حالة من التخبط نتيجة صدمة الموقف وقد ظهر جليا من خلال أبواقهم الإعلامية وكتابهم ومحلليهم المأجورين الذين ينتقلوا من قناة إلى أخرى لتكرار نفس السيناريو الفاشل لمحاولة إقناع المشاهد العربي بالمهاترات التي يتناولونها فيما بينهم عبر شاشاتهم .

حيث يرى عدد من المواطنين أن ما قامت به قطر في إدارتها للأزمة وقراراتها المباغتة يؤكد أنها دولة كبيرة ليس في حجمها ولكن في أفعالها حيث استطاعت أن تعطي دروسا قوية لدول الحصار ووضعها في موقف مخجل أمام دول العالم جعلتها عاجزة عن اتخاذ أية إجراءات تصعيدية ضد الدوحة .

** المشهد الخليجي

وتوقع عدد من المواطنين أن المشهد الخليجي الراهن سوف يبقى كما هو دون تصعيد أو رجوع لحفظ ماء الوجه لدول الحصار بعد أن فشل مخططهم ومؤامرتهم ضد الدوحة ونواياهم الخبيثة من وراء فرض الحصار الجائر، وحرق كافة الأوراق التي كانوا يلعبون بها أمام دول العالم وبالتالي لم يبق أمامهم سوى الانتظار ومحاولة إيجاد مخرج للمأزق الذي وضعوا فيه أنفسهم بعد أن فوجئوا بصمود الدوحة ورفضها لكافة المطالب وإصرارها على مواقفها وقراراتها .

لذلك دعا عدد من المواطنين دول الحصار إلى ضرورة التخلي عن عنادها والاعتراف بهزيمتها في الأزمة التي صنعتها بأيديها والعودة إلى الحوار البناء الشامل القائم على التفاهمات والحلول الدبلوماسية التي تناسب الجميع في إطار العمل بمبادئ ومواثيق مجلس التعاون الخليجي .

ورأى البعض أن الشرخ الكبير الذي تسببت فيه دول السعودية والإمارات والبحرين وأسفر عن تصدع البيت الخليجي سوف يحتاج إلى سنوات طويلة لإعادة ترميمه ومحاولة بناء الثقة من جديد بين الدول، موضحين أن قطر استفادت الكثير من الدروس خلال هذه الأزمة وانكشفت لها الكثير من الأقنعة الزائفة لذلك فآليات التعامل مع تلك الدول حتى ولو بعد المصالحة سوف يكون لها ترتيبات جديدة ومختلفة عما كانت في الماضي وهذا ما ستكشف عنه الأيام والسنوات المقبلة .

راهنوا على سياسة النفس القصير للدوحة ففوجئوا بالعكس .. بدر المطيري:

قطر كسبت مساندة المنظمات الدولية في وقوفها ضد الحصار

أكد المواطن بدر المطيري من دولة الكويت أن المراقب لأحداث الأزمة الخليجية يكتشف أن قطر قد استوعبت الموقف منذ الأسبوع الأول للأزمة وتعاملت معها بكل حكمة حتى أنها أذهلت دول العالم في تحركاتها السياسية على المستويين الإقليمي والعالمي مما يؤكد أنها سياسة محترفة وأشار أن أهم ما يميز قطر خلال هذه الأزمة أنها اعتمدت على سياسة النفس الطويل والذي شكل مفاجأة كبرى لدى الدول الخليجية الثلاث التي راهنت على سياسة النفس القصير لدى الدوحة حيث كانوا يظنون أن الأزمة سوف تنتهي سريعا برضوخ الدوحة لمطالبهم لكنهم وجدوا العكس تماما بتمسك قطر بمبادئها وثوابتها ورفضها لأية تدخلات من الخارج .

وأوضح المطيري قائلا: إن ما شاهدناه من احتواء قطر للأزمة بطريقة احترافية يؤكد أن الدوحة تملك شراكات قوية على مستوى العالم ومتمرسة أيضا في موضوعات المواثيق والحقوق الدولية وهذا ما لوحظ خلال الفترة الأخيرة من خلال تحركاتها البناءة في هذا الاتجاه، وبالتأكيد أن قطر قد استفادت خلال الأزمة بكسب المنظمات الدولية في صفها ودعمها ومساندتها ضد الحصار .

وأكد المطيري أن العالم لا يقبل هذا الحصار الذي يعتبر بمثابة اعتداء واضح على دولة قطر وهذا كان واضحا من ردود أفعال الدول العظمى وشعوب العالم بتعاطفها مع قطر ورفضها لمثل هذه الإجراءات التي اتخذتها الدول الخليجية الثلاث خاصة بعد ظهور قائمة المطالب التي لا يقبلها عقل أو منطق .

وأوضح المواطن الكويتي أن ما اتخذته الدول الثلات ضد قطر يعد سابقة خطيرة هي الأولى من نوعها داخل مجلس التعاون الخليجي وبالتالي أصبح هناك توجس لدى باقي الدول بأنه إذا خالفت دولة باقي الدول الرأي فسوف يكون مصيرها الحصار وهذا أمر خطير ويعطي انطباعا سيئا في علاقات دول مجلس التعاون الخليجي .

لا بديل عن الحوار وعلى دول الحصار الاعتراف بفشلها وهزيمتها .. عبدالكريم العبدالله:

قطر أدارت الأزمة بدقة واحترافية أوقعت الدول الثلاث في حرج شديد

أكد المواطن عبدالكريم العبدالله أن فرض الحصار الجائر على قطر طيلة هذه الفترة أثبت أن قطر دولة عظيمة قادرة على مواجهة أية تحديات ويعكس متانة قوة البلد من كافة الجوانب، مشيرا إلى أن الدوحة تعاملت مع الأزمة وأدارتها منذ البداية بعقلانية شديدة وحكمة واتبعت خلالها سياسية ضبط النفس، حتى تمكنت من إحراج دول الحصار أمام العالم وكشف مخططهم الخبيث الذي كان يهدف إلى النيل من مكانة قطر عالميا وإقليميا، ولكن كانت المفاجأة أمام هذه الدول أن قطر استطاعت بفضل سياستها وقوة حنكتها أن تحشد معظم قوى العالم في صالحها ضد الحصار وإجراءات تلك الدول.

واشار المواطن أن قطر خلال هذه الأزمة ومنذ بدايتها في 5 يونيو اتخذت عدة اتجاهات في التعامل مع الأزمة وبدأت تسير عليها بشكل متوازٍ كان في بدايتها تأمين كامل للاحتياجات الغذائية داخل قطر فقط خلال ساعات بتوفير البديل من دول أخرى، حتى أن المواطن أو المقيم لم يشعر بأي تغيير أو عجز طيلة هذه الفترة نتيجة سرعة التصرف الحكيم وإيجاد دول بديلة على الفور للاستيراد منها بعض المنتجات، فضلا عن الاعتماد على المنتج الوطني وكان هذا أمرا مهما ونجحت فيه الحكومة بالفعل عندما نوعت مصادر الغذاء ووفرت العديد من الخيارات للمستهلك في كافة الأسواق والمجمعات التجارية.

قطر تعاملت من منطلق الدولة الكبيرة في أفعالها وأقوالها .. رجاء سلمان:

40 يوماً أظهرت ضعف دول الحصار وافتضاح أمرهم

قالت المذيعة القطرية رجاء سلمان أن أزمة فرض الحصار على قطر أظهرت للعالم مدى تماسك الشعب القطري خلف قيادته الرشيدة ومدى ترابطه فيما بينهم، كما أظهرت الحب الكبير الذي يوليه القطريون لقيادتهم، وكان ذلك بمثابة درس قوي من دروس التلاحم الوطني لشعوب العالم، كما كشفت الأزمة أيضا التي مضى عليها 40 يوما قوة الدبلوماسية القطرية وكيف أن قطر تعاملت مع هذه الأزمة بحنكة وحكمة وعقلانية وضعت دول الحصار في حيرة من أمرها وافتضاح أمرها أمام دول العالم، وكيف أن دولة صغيرة في حجمها كبيرة في أفعالها استطاعت أن تقف في وجه 4 دول خليجية وعربية بالحجج والبراهين دون أن تهتز لحظة أو تخضع، الأمر الذي كان بمثابة المفاجأة والمطرقة على هوت على رؤوس تلك الدول، والتي كانوا يراهنون فيما بينهم على استسلام قطر منذ الأسبوع الأول أو الثاني من إجراءات فرض الحصار عليها فوجدوا العكس تماما، وفوجئوا بحشد قوى العالم ودعمها لقطر في الوقت الذي فشلوا فيه في كسب أي صورة من صور الدعم والتأييد لقائمة مطالبهم المزعومة حتى انتهى بهم الأمر إلى لا شيء.

** حقد وكراهية

وأوضحت سلمان أن الحصار الجائر الذي فرضته السعودية والإمارات والبحرين أظهر كم الحقد والغل والكراهية من بعض الإعلاميين والساسة التابعين لهذه الدول الذين كانوا بالأمس القريب يمدحون قطر ويبتسمون في وجه شعبها، مما يعكس حالة النفاق التي يعيشونها في أجلى صورها، وأشارت إلى أنه من المؤكد أن الخاسر الأكبر في هذه الأزمة هم أهالي وعائلات دول الحصار أولا وبعض العائلات القطرية؛ نظرا لوجود صلات قرابة وتعاملات بين شعوب مجلس التعاون، ونتيجة لهذا الحصار والإجراءات اللامسؤولة التي اتخذتها الدول الثلاث، أسفر عنه قطع صلة الأرحام وحرمان العديد من الطلبة من استكمال تعليمهم وفصل البعض، في الوقت الذي حرصت فيه قطر على عدم التعامل بالمثل وأعلنت حرصها على مستقبل طلبة دول الحصار وتوفير كافة أشكال الدعم لهم، وذلك بالتأكيد لأن قطر تعتبر دولة مؤسسات تحترم القانون والدستور.

قطر مارست سياستها الرشيدة بالطرق المشروعة خلال الأزمة.. محمد الأنصاري

دول الحصار غفلت أن لدولة قطر سيادة كاملة لا يجوز المساس بها

قال المواطن محمد عيسى الأنصاري: لقد مارسنا سياستنا الرشيدة وطبقنا مبادئنا الشريفة بالطرق المشروعة، لم نعش على هامش الحياة، ولم نرضخ لأهواء ورغبات الآخرين على حساب قيَمنا وثوابتنا، وهذا لم يعجب البعض فهم يريدوننا أن نكون كما يريدون، لكنهم غفلوا أن لدولة قطر سيادة كاملة، ولا يحق لأي أحد أن يتدخل في شؤونها الداخلية والتأثير في نهج سياستها الخارجية.

حملاتهم المشبوهة

بدأوا بحملاتهم الاعلامية التلفيقية ليهيئوا قرارهم الباطل الذي تم التخطيط له مسبقًا، يظنّون أنهم بذلك يوهِنُوننا، أو يزعزعون ثقتنا بحكومتنا، ولكن لا يعلمون أنهم يزيدون قوّة إيمانِنا، وثباتَ مواقفنا ومبادِئنا، وحُبّ وطنِنا، وفخرنا بأميرنا، كما أننا لسنا عديمي الصبر والتحمل، على الرغم من كل الاستفزازات، لم نكن من الذين يبادرون بالقطيعة، ولم نكن من الذين يتآمرون في السر.

حتى فجعنا بخبر المقاطعة الذي دبر بليل نهار ذلك اليوم، أيُعقل أنهم صدقوا كذبتهم، وبنوا عليها دعواهم، وعندما تفاجأوا بعدم تصديق المجتمعات لافتراءاتهم؛ تزايدوا في خلق افتراءات جديدة.

المسؤولية الدولية

واذا نظرنا إليها من ناحية قواعد القانون الدولي، فإن من شروط إثارة المسؤولية الدولية واللجوء إلى التدابير والطرق القسرية كالمقاطعة والحصار، أن تتوافر شروط هذه المسؤولية، ومن أهم هذه الشروط وقوع ضرر ناجم عن عمل غير مشروع دوليًا منسوبًا إلى شخص قانوني دولي. واذا نظرنا إلى الوضع الراهن، فإن الدول المقاطعة لدولة قطر لم تثبت وقوع أي فعل غير مشروع من دولة قطر سبب ضررًا لها ولم يقدموا إلى الآن حتى دليل واحد يثبت أي اتهام من الاتهامات الجزافية التي وجّهوها ضد ⁧ قطر.

آن الآوان لتتخلى دول الحصار عن عنادها حرصا على وحدة الخليج.. أمير الباكر:

نأمل أن تعود الدول الثلاث إلى رشدها بعد فشل حملتها ضد قطر

أكد المواطن أمير الباكر أن صمود قطر طيلة فترة الحصار منذ 5 يونيو الماضي وحتى الآن يؤكد ثباتها على موقفها وإصرارها على قراراتها التي اتخذتها بأنه لا تفاوض إلا بعد رفع الحصار والدخول في حوار تطرح على طاولته كل المخاوف والملاحظات من الجميع بكل وضوح للوصول إلى حل يرضى جميع الأطراف داخل البيت الخليجي الواحد ولكن يبدو أن تلك الدول ما زالت مستمرة في اتباع سياستها الفاشلة التي لم تجد نفعا ضاربة بكل مبادئ الاخوة والنسب والدم الذي يربط أبناء الخليج عرض الحائط .

واشار الباكر إلى أن الشرخ الكبير الذي تسببت فيه دول الحصار واسفر عنه تصدع في جدران البيت الخليجي يحتاج إلى سنوات عدة من أجل ترميمه وإعادة الثقة من جديد بين قطر ودول الحصار خاصة بعد الإجراءات غير المسبوقة التي اتخذتها هذه الدول من حصار كامل وظالم ضد شعب ليس له ذنب في الشؤون السياسية فنتج عن ذلك قطع الأرحام وخسارة الكثير من الأهالي سواء من دول الحصار أو من داخل قطر بسبب هذا الحصار الجائر.

وأوضح المواطن القطري أمير الباكر أنه آن الآوان لكي تتخلى كل من السعودية والإمارات والبحرين عن سياسة العناد المتبعة وأن تخضع لمواثيق مجلس التعاون الخليجي وأن تعترف بهزيمتها في حملتها الفاشلة ضد قطر وان تعود هذه الدول إلى رشدها من أجل شعوبها وحفاظا على وحدة وتماسك دول مجلس التعاون الخليجي خاصة بعد حرق جميع أوراق اللعبة الخبيثة التي أدارتها من أجل الإضرار بدولة قطر والتدخل في شؤونها.


أخبار متشابهه

الإعلان عن نظام إلكتروني جديد للتأشيرات
الثلاثاء, أغسطس 15th, 2017
فيلم إمارات الخوف | فيلم وثائقى انتاج الجزيرة
الأربعاء, أغسطس 9th, 2017
لن تصدق كيف تسبب نيمار في كسر حصار السعودية والإمارات المفروض على قطر
الأربعاء, أغسطس 9th, 2017
رؤية جديدة لحل الأزمة الخليجية
الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

البحرين والإمارات تفتحان ممرات جوية للطائرات القطرية الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

تراجع دول الحصار عن إجراءاتها ضد قطر الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

عاجل.. إعفاء مواطني 80 دولة من رسوم تأشيرة الدخول إلى قطر الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

فيلم حكاية قطر بعيون أهلها الإثنين, أغسطس 7th, 2017

قطر وتركيا تختتمان مناورات “الاستجابة السريعة” البحرية المشتركة الإثنين, أغسطس 7th, 2017

حرائق في منتجع “الجميرة ” وبرج “النمر” بدبي الإثنين, أغسطس 7th, 2017




اخبار قطر
Designed and developed by akhbarqatar