سقوط إعلام دول الحصار سقوطاً مدوياً


سقوط إعلام دول الحصار سقوطاً مدوياً

كان هدفه انتزاع تصريحات إعلامية تشكك بالعمل الخيري القطري في اليمن

المذيع أُسقط في يده عندما نطق الضيف بكلمة الحق تجاه دولة قطر

الضيف اختُطف من إندونيسيا بالتنسيق مع أمن الدولة الإماراتي وتعرض للتعذيب بسجن الرزين

تقارير لمنظمات حقوقية مستقلة تؤكد انتزاع اعترافات للسويدي تحت التعذيب

كشف لقاء تلفزيوني مسجل بثته قناة أبو ظبي مساء أمس، مع عبد الرحمن صبيح السويدي - مواطن إماراتي ناشط في العمل الخيري، سقوطا مُدويا لإعلام دول الحصار الذي تترأسه السعودية إلى جانب الإمارات والبحرين، حيث كان الهدف من الاستضافة هو انتزاع أكاذيب على لسان عبد الرحمن السويدي بعد أن تعرض للتعذيب في سجن الرزين في الإمارات، ليشوه الملف الإغاثي والخيري في دولة قطر، وأنَّ دولة قطر تعمل على تمويل حركة الإصلاح وجه الإخوان المسلمين في اليمن.

بيد أن السويدي نطق بالحقيقة وسط ذهول المذيع الذي أُسقط في يده، عندما وجه له المذيع سؤالا حول الدعم القطري لليمن بالإشارة إلى دعمها لجمعية الإصلاح هنالك، قائلا "تعتبر جمعية الإصلاح أهم مستقطب للمانحين القطريين فهناك مشاريع على مستويات البنى التحتية، وليس فقط على مستوى الأعمال الخيرية البسيطة كالكفالات، ليقطع حديثه المذيع مكررا نحن نتحدث عن قطر!، ليؤكد السويدي قائلا "نعم في قطر، حيث كنت أدرب هناك، وكنت أنسق وأشرح الأمور الخيرية للمانحين ومن بينهم أشخاص من قطر، ليتضح حدوث قطع تقني في منتصف حديت السويدي، لتتغير نبرته، متحدثا عن وجود تنظيم للإخوان المسلمين تحت مسمى "حركة الإصلاح" بالرغم من أن الجميع يعلم أنَّ دولة قطر لا تحتضن أيا من التنظيمات تحت هذا الاسم أو غيره، وأعمالها الخيرية تنفذ بصورة شرعية وتحت مراقبة الدولة، لا سيما وأنَّ كافة الجمعيات الخيرية العاملة في دولة قطر دخلت في شراكات استراتيجية مع الأمم المتحدة، الأمر البديهي الذي ينفي عنها اتهامها بتمويل الإرهاب.

قضية السويدي

وكان اللقاء في إطار ملف إخباري أسمته قناة أبو ظبي "الملف القطري لدعم الإرهاب"، ليتضح للمشاهد ارتباك عبد الرحمن السويدي طيلة فترة اللقاء التلفزيوني، فضلا عن فقده للوزن بشكل ملفت وواضح، مع شحوب في الوجه، وكان المذيع يستخدم عبارات للتأثير على عقل المشاهد وهو تكرار عبارة "فرارك من الإمارات هربا من المثول أمام العدالة بعد عملية انقلاب فاشلة على حد تعبير المذيع"..

والمشين في الأمر أنَّ قضية السويدي من القضايا المعروفة للجميع، لتدخل منظمات حقوقية وعلى رأسها منظمة العفو الدولية "أمنيستي" لإطلاق سراحه وآخرين ممن تم اعتقالهم وعددهم (94) وانتزاع اعترافات منهم تحت التعذيب على يد أجهزة الأمن الإماراتية، والحقيقة كما نقلتها جهات مستقلة محايدة وعلى رأسها منظمة العفو الدولية، هو مطالبته مع مجموعة من رفاقه بالإصلاح السلمي في بلده الإمارات، الأمر الذي أدى إلى اتهامهم بمحاولة الانقلاب على نظام الحكم في الدولة، وتم تحويلهم إلى القضاء في قضية عرفت باسم "الإمارات 94"، وحوكم غيابياً - إذ كان خارج الإمارات وقتها - بالسجن 15 عاماً، حتى تم اختطافه بتاريخ 15 ديسمبر 2015 من اندونيسيا وبالتنسيق مع بعض الأفراد في المخابرات الإندونيسية، ونقله بطائرة خاصة إلى أبو ظبي.

انتزاع اعترافات تحت التعذيب

وعلقت حينها منظمة العفو الدولية "أمنيستي" في تقريرها الصادر في مارس 2016، أنَّ محاكمة "الإمارات 94" والتي كان من بين المتهمين عبد الرحمن السويدي، لم تستوفِ المعايير الدولية المرعية في مجال المحاكمات العادلة، حيث إنها تعرضت لإدانات على نطاق واسع من قبل منظمات حقوق الإنسان وهيئات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، كما قبلت حينها المحكمة الاسترشاد باعترافات المتهمين كأدلة رسمية ضدهم على الرغم من تراجعهم عنها أمام المحكمة، لزعمهم قيام مستجوبيهم من جهاز أمن الدولة بانتزاعها منهم تحت وطأة التعذيب وغيره من أشكال الإكراه أثناء فترة احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي، وحرمانهم من التواصل مع أحد بما في ذلك المحامين..

وأثبت التقرير تقاعس المحكمة عن الإيعاز بإجراء تحقيق محايد ومستقل في مزاعم المتهمين بشأن تعرضهم للتعذيب، كما حُرم المتهمون من الحق في الطعن أو الاستئناف أمام محكمة أعلى درجة فيما يشكل مخالفة للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتعد الأحكام الصادرة عن دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا قطعية وغير قابلة للطعن على الرغم من أن الدائرة تعمل بصفة محكمة ابتدائية.

سميط الإمارات

عبد الرحمن بن صبيح السويدي، واحد من الشخصيات الإماراتية المعروفة بحب الخير، ويعتبر من رواد العمل الخيري الإغاثي، له مساهمات عديدة في أكثر من دولة عربية وآسيوية في مجال العمل الإغاثي والخيري، ونشر الدين الإسلامي والتعريف به، ولهذه الأسباب وغيرها أطلق عليه لقب "سميط الإمارات" تيمناً برجل الخير الكويتي المعروف عبد الرحمن السميط، ساهم في العديد من الأعمال الإنسانية خارج الإمارات، أسس عددا من المؤسسات الإغاثية في الإمارات، أسلم على يديه آلاف الوثنيين.


أخبار متشابهه

الإعلان عن نظام إلكتروني جديد للتأشيرات
الثلاثاء, أغسطس 15th, 2017
فيلم إمارات الخوف | فيلم وثائقى انتاج الجزيرة
الأربعاء, أغسطس 9th, 2017
لن تصدق كيف تسبب نيمار في كسر حصار السعودية والإمارات المفروض على قطر
الأربعاء, أغسطس 9th, 2017
رؤية جديدة لحل الأزمة الخليجية
الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

البحرين والإمارات تفتحان ممرات جوية للطائرات القطرية الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

تراجع دول الحصار عن إجراءاتها ضد قطر الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

عاجل.. إعفاء مواطني 80 دولة من رسوم تأشيرة الدخول إلى قطر الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

فيلم حكاية قطر بعيون أهلها الإثنين, أغسطس 7th, 2017

قطر وتركيا تختتمان مناورات “الاستجابة السريعة” البحرية المشتركة الإثنين, أغسطس 7th, 2017

حرائق في منتجع “الجميرة ” وبرج “النمر” بدبي الإثنين, أغسطس 7th, 2017




اخبار قطر
Designed and developed by akhbarqatar