الإمارات تخير السعودية بين العلمانية أو الداعشية.. صمت الرياض يثير الشارع الخليجي!


الإمارات تخير السعودية بين العلمانية أو الداعشية.. صمت الرياض يثير الشارع الخليجي!

من الإمارات للعالم الإسلامي رسالة مفادها.."أن تكون علمانياً فأنت عاقل، وغير ذلك فأنت تكفيري مجرم داعشي".. يبدو من الواضح بأن فشل الحصار على قطر أفقد من سعى إليه صوابه وعقله، كالفيل في غرفة، يضرب ويحطم، فاقداً للتركيز والحكمة، ليُخرج صانعو هذا الحصار كل ما خبأته بطونهم طول السنوات الماضية، بيد أنه في السنوات الماضية كان للحرج مكاناً يشكل قيوداً على العقول والألسن، ومن محاسن الحصار نفسه أنه كسر القيود وكشف والوجوه على حقيقتها، فضلاً عن الأهداف والغايات...

قبل أيام خرج سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة ليقول أن رؤية الإمارات والسعودية لمستقبل الشرق الأوسط بعد عشر سنوات قائمة على ترسيخ انظمة علمانية، الأمر الذي فجر غضباً شعبياً خليجياً طال الإمارات ومن حالفها...

أيام قليلة ويخرج مدير عام شركة أبو ظبي للإعلام علي بن تميم، وهو أضافة لذلك أستاذ جامعي ورئيس تحرير موقع 24 الإخباري، ويقول في تغريدة له على حسابه الرسمي في تويتر "من يستحي من العلمانية فليذهب إلى داعش التي يمكن أن تخرجه من الظلمات إلى النور"... ويكمل الإماراتي علي بن تميم ويقول "ستظل العلمانية ملاذاً للعقلاء في هذا الخراب والإرهاب"...

يبدو جلياً أن الأمر لم يعد رأياً شخصياً أو معتقداً فردياً لسفير أو مفكر أو إعلامي، فالدلائل من أبو ظبي تشير بأن القضية أصبحت مبدأ دولة وسبيل حكم يهدف للسيطرة وفرض فكرة العلمانية بالمال حيناً وبالقوة أحياناً..

ولكن أين السعودية من علمانية حليفتها أبو ظبي والتي وصف ساستها كل من ليس بعلماني بأنه داعشي!!، وهنا تشير التقارير بأن صمتاً إعلاميا ورسمياً سعودياً يسيطر على الموقف كمن يدعي النوم، أو ربما هو حرج الحليف وما أصعبه، فقد وضعت أبوظبي الرياض بين نارين فأما العلمانية أو الداعشية.. ففي الأولى غضب شعبي لن تحمد عقباه، وفي الثانية تهمة بالإرهاب كاملة الأركان، فأي الخيارين ستسلك الرياض؟

هناك من يرى بأن صمت الرياض يخفي وراءه فكراً سعودياً جديداً بقيادته الصاعدة إلى كرسي المملكة الذي يسير في ركاب أبو ظبي وبأمر حاكمها، فهما كما تحالفا على تغيير مشهد الحكم في الرياض، فهما أيضاً يسعيا لتغير مشهد العقيدة الإسلامية المتغلغلة في جزور أرض الحرمين الشريفين شعباً وأساس حكم ودولة.

صمت السعودية الرسمي والإعلامي أثار الشارع الخليجي عامة والسعودي خاصة، فقد ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بمطالب الرد الواضح والصارم على كلام المسؤولين الإماراتيين لوضع حد لمشروع أبوظبي في رسم معالم الدولة السعودية، التي ما فتئت الأخيرة تقول إن الإسلام دين الدولة وعقيدتها، وهذا ما يتعارض مع رؤية الأمارات التي ترى في الحكم الإسلامي حكماً داعشياً إرهابياً..

خيارات السعودية محدودة وفخ الإمارات لها لا يشير إلى حلول وسطية، فإما العلمانية أو الداعشية خلال عشر سنوات قادمة، فهل ستنجح الامارات بعلمنة نظام الحكم في السعودية كما نجحت في تغيير شكل تراتبيته فيها قبل أيام، أم أن لأرض الحرمين الشريفين رجال يحفظون عهد نبوتها والصحابة الكرام...

شعار الإمارات للعالم إما العلمانية أو الداعشية، وعلى هذه الأرض ذاتها قبل أكثر من 1400 عام يقول الفاروق عمر إبن الخطاب رضي الله عنه " لقد كنا أذلاء فأعزنا الله بالإسلام ، فإذا إبتغينا العزة بغيره أذلنا الله.." قالها عمر فمن يبتغي العلمانية إذاً..


أخبار متشابهه

الإعلان عن نظام إلكتروني جديد للتأشيرات
الثلاثاء, أغسطس 15th, 2017
فيلم إمارات الخوف | فيلم وثائقى انتاج الجزيرة
الأربعاء, أغسطس 9th, 2017
لن تصدق كيف تسبب نيمار في كسر حصار السعودية والإمارات المفروض على قطر
الأربعاء, أغسطس 9th, 2017
رؤية جديدة لحل الأزمة الخليجية
الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

البحرين والإمارات تفتحان ممرات جوية للطائرات القطرية الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

تراجع دول الحصار عن إجراءاتها ضد قطر الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

عاجل.. إعفاء مواطني 80 دولة من رسوم تأشيرة الدخول إلى قطر الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

فيلم حكاية قطر بعيون أهلها الإثنين, أغسطس 7th, 2017

قطر وتركيا تختتمان مناورات “الاستجابة السريعة” البحرية المشتركة الإثنين, أغسطس 7th, 2017

حرائق في منتجع “الجميرة ” وبرج “النمر” بدبي الإثنين, أغسطس 7th, 2017




اخبار قطر
Designed and developed by akhbarqatar