الصندوق الأسود لعلاقات الإمارات والسعودية مع إسرائيل وإيران


الصندوق الأسود لعلاقات الإمارات والسعودية مع إسرائيل وإيران

قائمة أمريكية للشركات الإماراتية النشطة مع إيران

واشنطن تنسق مع الرياض باعتبار الحوثيين

شريكا مهما في الحرب على تنظيم "داعش"

ثمة تقارير إعلامية وسياسية صادرة عن مراكز بحثية غربية كبرى، وتتصدر تفاصيلها الصحف الأمريكية حول التطورات في أزمة اليمن ومراسلات يوسف العتيبة سفير الإمارات في واشنطن، تفضح جوانب خفية من العلاقات السرية بين كل من أبوظبي والرياض من جهة بكل من إسرائيل وإيران من جهة أخرى.

الجبير وظريف ومصافحة تكشف ما بعدها خلال مؤتمر منظمة المؤتمر الإسلامي بإسطنبول

في الوقت الذي تمارس فيه دول الحصار بكل استخفاف بعقول المراقبين للمشهد سياسات فرض الوصاية والإملاءات على قطر باختلاق الأكاذيب والافتراءات المفضوحة بحق قطر ومطالبتها بتخفيض تمثيلها الدبلوماسي مع إيران، وبينما يطلبون من الدوحة ذلك يفتحون حدودهم الجوية والبرية والبحرية بكل أريحية وحميمية أمام إيران وحجاجها، ويغلقونها بوجه الأشقاء في قطر ضمن تداعيات الحصار الظالم.. إليكم قراءة بالكلمة والصورة في تلك التقارير، لينتبه ويعتبر هؤلاء الذين في قلوبهم مرض وتحركهم الأحقاد ضد قطر.

فقد كشفت تقارير إعلامية عن مدى العلاقة القوية التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة بإسرائيل عبر مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأمريكية، التي تتولى التنسيق الكامل بين الدولتين، ضد خصومهما المشتركة.

السفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة

وأشار موقع أمريكي، إلى أنه في 10 مارس الماضي، أرسل الرئيس التنفيذي لدائرة الدفاع عن الديمقراطية، مارك دوبويتز بريدا إلكترونيا إلى كل من يوسف العتيبة، والمستشار الأقدم لقوات الدفاع عن الديمقراطية جون هانا نائب مستشار الأمن القومي السابق لنائب الرئيس ديك تشيني، تحت عنوان "قائمة مستهدفة للشركات التي تستثمر في إيران والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية".

وضمن الوثائق المسربة مؤخرا قال مارك دوبويتز في نص الرسالة: "عزيزي، السيد السفير، المذكرة المرفقة تفصل الشركات المدرجة في القائمة التي تتعامل مع إيران وتجري أعمالها مع الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وهي قائمة مستهدفة لوضع هذه الشركات على خيار التعاون معنا، كما ناقشنا".

وتتضمن مذكرة دوبويتز المرفقة قائمة طويلة من "الشركات غير الأمريكية التي لها عمليات في المملكة العربية السعودية أو الإمارات العربية المتحدة التي تتطلع إلى الاستثمار بإيران". وتضم القائمة عددا من الشركات الدولية الكبرى بما فيها شركة إيرباص الفرنسية وشركة لوكويل الروسية.

ويفترض أن يتم تحديد الشركات بحيث يمكن لدولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية الضغط عليها لثنيها عن الاستثمار في إيران، التي تشهد توسعا في الاستثمار الأجنبي بعد الاتفاق النووي لعام 2015.

وتظهر رسائل البريد الإلكتروني التي تم الاستيلاء عليها مستوى ملحوظا من التعاون الخلفي بين الإمارات ومركز أبحاث المحافظين الجدد الذي يموله الملياردير الموالي لإسرائيل، شيلدون أديلسون، الحليف لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يعد من أكبر المانحين السياسيين في الولايات المتحدة.

مفاجآت الأزمة اليمنية

على صعيد آخر كشفت تقارير إعلامية أمريكية أنه على مدى الشهور الماضية، أقامت واشنطن علاقات سرية دائمة ومنتظمة مع المتمردين الحوثيين. وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية: "الولايات المتحدة أقامت علاقات مع الحوثيين الذين سيطروا على العاصمة اليمنية. هذا ما أكده مسؤولون في البيت الأبيض وقادة المتمردين. وهذا أوضح دليل على حدوث تحول في الموقف الأمريكي".

وقالت الصحيفة إن مسؤولين بالبيت الأبيض ووزارة الخارجية أكدوا لها إجراء اتصالات مع الحوثيين، وقالوا إنها ركزت على تحقيق الاستقرار السياسي في اليمن وحماية أمن الأمريكيين. وأن الاتفاق تم مع الحوثيين بضوء الحتمية السياسية التي تشير إلى أن الحرب على القاعدة وتنظيم الدولة (داعش) يجب أن تشمل أعداء التنظيمين الإرهابيين، وهم الحوثيون، وأنه على السعودية أيضًا أن يكون لها علاقة ما معهم إذا كانت صادقة في حربها على الإرهاب.

ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم الخارجية الأمريكية هو إدجار فاسكويز: في إطار الحديث مع كل التجمعات في اليمن حول التطورات السياسية الأخيرة ولتأكيد أمن الأمريكيين والمنشآت الأمريكية، دخلنا في محادثات مع الأحزاب اليمنية والحوثيين.

كما نقلت عن مسؤول في وزارة الدفاع أن هناك اتصالات غير رسمية مع الحوثيين، وليس من الغريب بالنسبة إلينا أن تكون لنا اتصالات معهم حتى قبل أن تطرأ التطورات الأخيرة، في إشارة إلى سيطرتهم على صنعاء.

وقال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع، إنه "نظرا للفوضى السياسية التي تشهدها اليمن، فمن الصواب القول إن مسؤولين حكوميين أمريكيين على اتصال مع جميع الأطراف في اليمن"، وأضاف: "من الصحيح القول أيضًا إن الحوثيين كمشاركين في الأحداث سيكون لهم بالتأكيد مبرر للتحدث مع الشركاء الدوليين ومع الأسرة الدولية عن نواياهم وما سيسفر عنه الوضع".

أما أخطر جوانب العلاقات السرية بين أمريكا والحوثيين، فقد كشف عنها مايكل فيكرز وكيل وزارة الدفاع الأمريكية لشؤون المخابرات. الذي أكد في 12 يناير الماضي أن أمريكا لديها علاقات مخابراتية منتظمة مع الحوثيين طوال الأشهر الماضية.

وقال إن الحوثيين معادون لتنظيم القاعدة، "وإنه رغم التطورات الأخيرة في اليمن في الأشهر الماضية، تمكنا من مواصلة بعض عمليات مكافحة الإرهاب ضد القاعدة"، وعندما سئل: هل هناك قنوات تعاون مخابراتي مع الحوثيين؟ أجاب: "هذا افتراض صحيح". على هذا النحو إذن، اعترف المسؤولون الأمريكيون بإقامة علاقات سرية مع الحوثيين بما في ذلك العلاقات المخابراتية.

ماذا يعني هذا؟ ماذا يعني أن تكون لأمريكا علاقات سرية مع الحوثيين طوال الوقت، وطوال الأشهر التي أعدوا فيها لانقلابهم ونفذوه؟ ولهذا، من المنطقي ما قاله أحد المحللين من أنه ما كان للحوثيين أن ينفذوا انقلابهم هذا لولا وجود ضوء أمريكي أخضر.

التواطؤ مع إيران

وهذا الملف من أخطر الملفات المرتبطة بدور أمريكا في اليمن وعلاقتها بالحوثيين، نعني ملف التواطؤ الأمريكي مع إيران فيما تفعله في اليمن عبر المتمردين الحوثيين. الأمر المذهل جدا هنا، أنه في الفترة الماضية خرج أكثر من مسؤول أمريكي، يقولون إن الحوثيين ليسوا مرتبطين بإيران، وإن إيران ليس لديها دور أو نفوذ فيما يجري في اليمن. على سبيل المثال، جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض خرج في 32 يناير يقول: ليس واضحا أن إيران لها سيطرة أو نفوذ على المتمردين الحوثيين.

والكاتب الأمريكي دويل ماكمانوس كتب في صحيفة "لوس أنجلو س تايمز" يقول إن مسؤولا أمريكيا كبيرا قال له شخصيا: الحوثيون يتلقون دعما من إيران، لكنهم لا يخضعون لسيطرة إيران.

هذا الإنكار الأمريكي لعلاقة الحوثيين بإيران وبدور إيران التخريبي في اليمن، أمر مذهل حقا، ويؤكد بما لا يترك مجالا لذرة واحدة من الشك حقيقة التواطؤ الأمريكي مع إيران في اليمن. الأهم والأخطر من هذا أن هذا الموقف الأمريكي الغريب جدا يتجاهل المعلومات التي سبق أن أعلنتها الإدارة الأمريكية، وأعلنها أوباما نفسه شخصيا، عن دعم إيران للحوثيين بالسلاح والمال والتدريب.

ولسنا بحاجة إلى تفاصيل كثيرة هنا، يكفي فقط أن نذكر ما جاء في دراسة تم تقديمها إلى الكونجرس الأمريكي في 21 فبراير الماضي عن الأوضاع في اليمن والموقف الأمريكي، أعدها جيرمي شارب. لنتأمل ماذا جاء بالدراسة فيما يتعلق بالدعم الإيراني للحوثيين.

تقول الدراسة: "منذ سنوات، يقول قادة اليمن إن إيران تتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، وتقدم الدعم للقوى الانفصالية". وتذكر الدراسة أن الرئيس أوباما نفسه كتب في خطاب إلى الكونجرس في يناير عام 2013 ما يلي: "لقد قامت سفينة حربية أمريكية يرافقها أفراد من حرس السواحل اليمني بدخول المياه الإقليمية اليمنية بدعوة من حكومة اليمن، وذلك لمساعدة الحكومة في اعتراض وتفتيش سفينة يشتبه في تهريبها أسلحة إلى اليمن. وبتفتيش السفينة، اكتشف فريق أمريكي عديدا من الأسلحة والمتفجرات من الواضح أن مصدرها إيران مخبأة في السفينة. وقد تم اقتياد السفينة إلى عدن وأعيدت إلى حرس السواحل اليمني بتاريخ 30 يناير 2013".


أخبار متشابهه

الإعلان عن نظام إلكتروني جديد للتأشيرات
الثلاثاء, أغسطس 15th, 2017
فيلم إمارات الخوف | فيلم وثائقى انتاج الجزيرة
الأربعاء, أغسطس 9th, 2017
لن تصدق كيف تسبب نيمار في كسر حصار السعودية والإمارات المفروض على قطر
الأربعاء, أغسطس 9th, 2017
رؤية جديدة لحل الأزمة الخليجية
الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

البحرين والإمارات تفتحان ممرات جوية للطائرات القطرية الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

تراجع دول الحصار عن إجراءاتها ضد قطر الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

عاجل.. إعفاء مواطني 80 دولة من رسوم تأشيرة الدخول إلى قطر الأربعاء, أغسطس 9th, 2017

فيلم حكاية قطر بعيون أهلها الإثنين, أغسطس 7th, 2017

قطر وتركيا تختتمان مناورات “الاستجابة السريعة” البحرية المشتركة الإثنين, أغسطس 7th, 2017

حرائق في منتجع “الجميرة ” وبرج “النمر” بدبي الإثنين, أغسطس 7th, 2017




اخبار قطر
Designed and developed by akhbarqatar